مركز التنوير المعرفي

 جاء إنشاء مركز التنوير المعرفي إضافة لكافة المراكز الفكرية التي تعمل ورفد لها بمكون يعتمد على المعرفة المستندة إلى الوحي في حوار الفكر الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ... الخ الذي أصبح يطرح نموذجاً عالمياً واحداً يكاد أن يخنق التنوع ويغلق نوافذ الدفع الفكري والثقافي غير المنضوية تحت رايته والمركز وإن جاء إنشاؤه بقرار من الدولة ، إلا أنه مستقل في طرحه الفكري الذي يعبر عن مرجعية الوحي.

وهي مرجعية متحررة تماماً عن ظلال المدارس الفكرية المختلفة او المتخاصمة التي تتبنى مرجعيات ورؤى أخرى. أو توترات الدفع السياسي المشكل بمشارب الفكر الغربي أو غير المشكل إلا بالأفكار الفردية لأصحابه. وهو يحتاج على طاقة فكرية متعاظمة يسهم فيها المجتهدون داخل السودان وخارجه كلُ في مجاله. عليه كان لا بد من العمل من خلال دوائر متخصصة ( اقتصادية ، اجتماعية ، سياسية ، تعليمية... الخ) تنسق وتقود المجالات وتؤطر لإنتاج العلم في هذه المجالات.