نطالع في العدد الجديد من مجلة "الدوحة" (عدد يونيو 2009م) عدداً من المقالات والبحوث من بينها "أبو حامد الغزالي طريق السالكين" و "غابة التفاصيل – عن الرواية الفرنسية الجديدة " و"عندما فتح السياب ثغرة في جدار الشعر". أما محمد الربيع محمد صالح فيجريى حواراً مع المفكر منير العكش، وهناك قصيدة جديدة للشاعر الكبير سميح القاسم بعنوان "اسمك القدس". وكانت قضية العدد عن السحر والشعوذة. من الأقلام السودانية التي ساهمت في هذا العدد الشاعر محمد الصادق الحاج وقصيدة له بعنوان "أو أدنى". أما شخصية العدد فكانت شاعرنا محمد الفيتوري وتناولتها بالعرض الكاتبة فاطمة شرف الدين واتخذت لها عنواناً هو: "محمد الفيتوري الحداد المشتعل بزهره"، ويكتب الروائي أمير تاج السر في الصفحة الأخيرة عن: "وهم الوصول".
بمبادرة كريمة من الممثلين الكبار الأستاذ إبراهيم حجازي، والأنور محمد عثمان، وبلقيس عوض، ومحمد المجتبى موسى تم تكوين اتحاد للممثلين السودانيين بولاية الخرطوم، وقد رحب الأستاذ سيد هارون وزير الثقافة بولاية الخرطوم بالفكرة وتم تسجيل اللجنة التمهيدية.
جدد نادى الشعر السوداني مكتبه التنفيذي استعداداً لعقد جمعية عمومية في الأسابيع القادمة حيث انتخب الشاعر عبد الله شابو رئيساً للنادي وإيمان آدم أمينا عاماً ودكتورة ريجوس اسلاوس ومصطفى عبد الله في أمانة التوثيق والنشر والأرشفة، وخالد الماحي في أمانة الثقافة والمنتديات، وحاتم الكناني في أمانة شئون العضوية، وياسر فائز في أمانة الإعلام.